ووفقاً لما كشفه مصدر خاص لصحيفة الرياضية، فإن المفرج طلب مهلة لا تقل عن أسبوعين لترتيب ملفات البيت الهلالي. وأوضح المصدر أن إدارة المنتخب ردت بضرورة حسم الموقف سريعاً نظراً لضيق الوقت المتبقي على المونديال.
وتسعى إدارة المنتخب لترتيب أوراقها الإدارية والفنية تحت قيادة المدرب الجديد اليوناني جورجس دونيس. ويأتي هذا التحرك في وقت حرج، حيث يدشن المنتخب السعودي مشواره العالمي بمواجهة الأوروجواي بعد أقل من 40 يوماً.
سيناريوهات البدلاء ومستقبل الإدارة التنفيذية
وأشار المصدر إلى أنه في حال تعثر المفاوضات مع المفرج، سيستمر صالح الداود في منصبه مديراً للمنتخب حتى نهاية المونديال. وفي هذه الحالة، ستبدأ مهام المفرج الإدارية عقب المشاركة العالمية المقررة في أمريكا والمكسيك وكندا.
وكانت الصحيفة قد أشارت سابقاً إلى تقديم المفرج استقالته رسمياً من منصبه في النادي الأزرق. ويهدف هذا الإجراء للتحضير الكامل للإشراف على المنتخب الأول، بعد مسيرة إدارية حافلة مع الهلال بدأت منذ عام 2012.
ويمتلك المفرج خبرة عريضة تدرج خلالها من مدير للفريق الأولمبي وصولاً إلى المدير التنفيذي وعضوية مجلس الإدارة. هذه السيرة الذاتية جعلته الخيار الأول لإدارة الأخضر في المحفل العالمي الكبير الذي تستضيفه القارة الأمريكية.
جدول الأخضر ومواجهات المونديال المرتقبة
يفتتح الأخضر منافسات المونديال بمواجهة الأوروجواي في 15 يونيو المقبل بمدينة ميامي. ويلتقي بعدها بخمسة أيام منتخب إسبانيا في أتلانتا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر في 26 من الشهر ذاته.
ويأتي تعيين اليوناني جورجس دونيس كخطوة لتصحيح المسار الفني بعد إقالة الفرنسي هيرفي رينارد، وتأمل الجماهير أن يكتمل الجهاز الإداري والفني في أسرع وقت لضمان الاستقرار قبل الرحلة العالمية الصعبة في يونيو.
وتظل الأيام المقبلة حبلى بالتطورات حول موافقة المفرج النهائية أو استمرار الداود في مهمته، فالوقت لا يعمل لصالح أي طرف في ظل العد التنازلي لانطلاق صافرة البداية في ملاعب الولايات المتحدة.
موقف الداود والعودة للمراكز الإقليمية
في حال تسلم المفرج المهمة رسمياً، سيعود صالح الداود إلى منصبه السابق كمشرف عام على مراكز التدريب الإقليمية، وتؤكد المصادر أن الترتيبات جاهزة لكلا السيناريوهين، لضمان عدم تأثر تحضيرات اللاعبين والجهاز الفني بالملفات الإدارية.
