بعد عودته لمنتخب السعودية.. سلمان الفرج يدرس الاعتزال نهاية الموسم

photo_2024-07-01_22-39-13-780x470
"
"
بات مستقبل سلمان الفرج، قائد فريق نيوم، محل تساؤلات كبرى في الوسط الرياضي السعودي مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، ويدرس النجم المخضرم حالياً خيارين لا ثالث لهما: إما الانتقال لنادٍ في دوري روشن، أو إعلان اعتزاله كرة القدم نهائياً.
اضافة اعلان

ووفقاً لما كشفته مصادر خاصة لصحيفة عكاظ السعودية، فإن القرار النهائي للفرج سيصدر عقب نهاية عقده الحالي في يوليو المقبل، ويأتي هذا الترقب بعد رحلة حافلة بالنجاحات شهدت مؤخراً تجاوز اللاعب لإصابة الرباط الصليبي التي لحقت به.

ويواصل الفرج حالياً مشاركته بانتظام مع فريقه نيوم فيما تبقى من مواجهات دوري روشن للمحترفين، محاولاً إثبات جاهزيته الفنية والبدنية، وتهدف هذه المشاركة إلى تقييم قدرته على العطاء في المستويات العليا قبل حسم وجهته القادمة بصفة رسمية.


تحديات الرباط الصليبي والعودة لصفوف “الأخضر”
وكان الفرج قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي بنوفمبر 2024، ما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة قبل عودته القوية، ورغم الإصابة، حافظ اللاعب على قيمته الفنية الكبيرة، مما جعله مطمعاً لعدة أندية ترغب في الاستفادة من خبراته العريضة.

وشكل انضمام الفرج للمنتخب السعودي في مارس الماضي لمواجهتي مصر وصربيا دفعة معنوية هائلة للاعب، وأثبتت هذه العودة لصفوف “الأخضر” أن قائد الهلال السابق لا يزال يملك الكثير ليقدمه، مما زاد من غموض قراره بشأن الموسم المقبل.

يُذكر أن الفرج انتقل لنيوم في يوليو 2024 بعقد يمتد لعامين، في صفقة وصفت بأنها الأغلى تاريخياً بدوري يلو، ومع اقتراب شهر يوليو 2026، تنظر الجماهير السعودية بترقب للخطوة القادمة لأحد أبرز صناع اللعب في تاريخ الكرة السعودية.

وتشير التقارير إلى أن عدة أندية في دوري روشن تترقب موقف اللاعب النهائي لتقديم عروض رسمية له، ويبقى الخيار بيد الفرج وحده، سواء بختام مسيرته الأسطورية في القمة، أو خوض تحدٍ جديد يثبت فيه قدرته على قهر الإصابات.

خاتمة المسيرة.. قرار مرتقب في يوليو
سيكون شهر يوليو القادم موعداً فاصلاً في تاريخ سلمان الفرج الكروي، حيث سيعلن عن وجهته التي طال انتظارها، فبين إغراءات العودة للأضواء في “روشن” وهدوء قرار الاعتزال، ينتظر الشارع الرياضي كلمة الختام من القائد التاريخي.