وكانت السلطات الكندية منعت الأسبوع الماضي، مهدي تاج واثنين من مسؤولي الاتحاد الإيراني من دخول البلاد عبر مطار تورونتو أثناء توجههم للمشاركة في كونغرس الفيفا بمدينة فانكوفر.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته في دور المجموعات أمام نيوزيلندا وبلجيكا في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا، قبل مواجهة منتخب مصر في سياتل.
وقال تاج إن إيران لا تمانع المشاركة في البطولة، لكنها تنتظر ضمانات واضحة من الفيفا والدول المستضيفة لتجنب تكرار ما حدث في كندا، مؤكدا أن طهران سترد "بشكل متناسب" على أي إساءة قد تتعرض لها بعثة المنتخب أو المؤسسات الرسمية الإيرانية.
وأضاف رئيس الاتحاد الإيراني: "نحن نتبع الفيفا وليس ترامب أو غيره، وإذا تعرضنا للإهانة فقد ينسحب المنتخب ويعود إلى إيران".
وكان وزير الرياضة الإيراني أحمد دونيامالي شكك سابقا بإمكانية مشاركة المنتخب في كأس العالم بسبب التوترات الجيوسياسية الحالية، مطالبا الفيفا بإعادة النظر في استضافة الولايات المتحدة للبطولة.
وفي المقابل، أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لاحقا أن المنتخب الإيراني لا يزال يعتزم المشاركة في النهائيات، بينما كشفت تقارير عن مفاوضات لنقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
