يواصل النجم الإسباني بيدري، لاعب خط وسط برشلونة، كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، وذلك خلال مواجهة إنجلترا أمس في دوري الأمم الأوروبية.
احتفل لاعب برشلونة بوصوله للمباراة الدولية رقم 50 بقميص المنتخب الإسباني، وهو إنجاز حققه في سن 23 عاما فقط، وبعد تتويجه بلقبين من العيار الثقيل: كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.
تأثير فوري في ملعب ويمبلي ضد إنجلترا
جاءت المباراة رقم 50 لبيدري في سيناريو مثالي على ملعب ويمبلي الشهير ضد منتخب إنجلترا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ورغم أنه لم يبدأ اللقاء بصفة أساسية، إلا أن دخوله كبديل لزميله فابيان رويز في الدقيقة 70، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، غيّر مجرى اللعب تمامًا.
خلال الدقائق التي لعبها، منح بيدري خط وسط إسبانيا ما كان ينقصه من سيطرة وهدوء وسرعة في نقل الكرة. وبعد 4 دقائق فقط من نزوله لأرض الملعب، تمكن المنتخب الإسباني من تسجيل هدف الفوز لتنتهي المواجهة بانتصار مثير بنتيجة 3-2.
من لاعب واعد إلى بطل العالم
بدأت قصة بيدري مع المنتخب الإسباني الأول في مارس 2021. وقبل ذلك، لفت الأنظار بقوة في بطولة يورو 2020 حيث توج بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
ورغم الإصابات المتكررة التي هددت مسيرته لفترة من الفترات وجعلته يبتعد عن الأضواء، نجح اللاعب في استعادة لياقته ومستواه المعهود ليعود إلى قلب المشروع الإسباني ويكون عنصرًا حاسمًا في التتويج بنجمة كأس العالم الثانية في عام 2026.
ويمثل بيدري اليوم العقل المدبر لأسلوب لعب المنتخب الإسباني، حيث يمتلك القدرة العالية على قراءة مجريات اللعب وتحديد متى يجب تسريع الإيقاع أو تهدئته لإيجاد الحلول الهجومية المناسبة.
أرقام مميزة مع إسبانيا وبرشلونة
يُعد بيدري اللاعب رقم 52 في تاريخ الكرة الإسبانية الذي ينجح في الوصول إلى حاجز الـ 50 مباراة دولية. وخلال هذه الرحلة بقميص “لاروخا”، قاد المنتخب لتحقيق 45 انتصارًا، وسجل 6 أهداف وصنع 4.
أما على مستوى ناديه برشلونة، فيواصل تقديم أداء ثابت حيث سجل هدًا وصنع آخر خلال الموسم الحالي. وإجمالًا خلال 7 مواسم قضاها بقميص النادي الكتالوني، وصل إلى 64 مساهمة (سجل 29 وصنع 35)، ليثبت أنه عاد بالفعل إلى طريق النخبة الذي يليق بموهبته.
