وحسبما جاء في المؤتمر الصحافي الذي عقده بويت بمقر النادي، أوضح أن خسارة النصر أمام القادسية أشعلت دوافع الهلال، ويرى المدرب أن الهلال سيسعى بكل قوته لتضييق الخناق على الصدارة، مما يجعل المهمة شاقة على فريقه.
واعترف بويت بوجود غيابات “مؤثرة” في صفوف الخليج، لكنه رفض الكشف عن أسماء اللاعبين المستبعدين تماماً، واكتفى بالتأكيد على أن الفريق لن يلعب بكامل عناصره الأساسية في رحلة البحث عن نتيجة إيجابية أمام الزعيم.
تحدي إنزاجي وأزمة ضيق الوقت في سيهات
وأشار المدرب الأوروجوياني إلى تفوق سيميوني إنزاجي، مدرب الهلال، عليه نتيجة استمراره مع فريقه منذ بداية الموسم. وأوضح بويت أنه استلم المهمة منذ ثلاث جولات فقط، مما يجعل التكافؤ الفني والانسجام يصب في مصلحة الضيوف.
وأبدى بويت قلقه من ضيق الوقت، حيث لم يفصل بين المباراة الماضية والمقبلة سوى يومين فقط للتحضير. ووصف اللعب في الأجواء المناخية الحارة بـ “المعاناة”، مؤكداً أنه اكتفى بتوجيهات بسيطة للاعبين لتفادي الإرهاق البدني والذهني.
ورغم صعوبة الموقف، أكد بويت أن تحفيز اللاعبين أمام الفرق الكبرى يكون سهلاً وتلقائياً بطبيعته. ويسعى الجهاز الفني لتقليص الفوارق الفنية الشاسعة بين الطرفين عبر تنظيم دفاعي محكم واستغلال الروح المعنوية بعد الفوزين الأخيرين.
وشدد المدرب على أن مواجهة الهلال تختلف جذرياً عن لقاءات الفتح والنجمة وضمك التي خاضها سابقاً. ويرى أن التركيز الكامل هو المفتاح الوحيد للصمود أمام ترسانة النجوم التي يمتلكها الهلال في كافة خطوط الملعب بمدينة الدمام.
مستقبل الخليج وخطة تقليص الفوارق الفنية
يسعى بويت في المرحلة المقبلة لتطوير أداء الخليج بشكل أوسع بعد تجاوز ضغط المباريات الحالي. ويأمل المدرب أن تنجح خطته “البسيطة” في إيقاف قطار الهلال، مستنداً على عزيمة لاعبيه في قهر الظروف الصعبة والغيابات التي تضرب صفوف الفريق.
