صورة من الأرشيف، فراس معلا ، دمشق، 2016
وأكدت وزارة الرياضة والشباب السورية أن معلا لم يكن ممثلها في اللقاء ولم يكن أصلا ضمن الوفد السوري المشارك في الفعالية.
وجوهر الجدل في هذا الموقف يستند إلى استمرار معلا في موقعه رغم اعتباره مسؤولا رياضيا بارزا ضمن المؤسسات الرسمية السورية خلال عهد نظام الأسد في الوقت الذي يطالب فيه ناشطون وإعلاميون بتأسيس هيكلية جديدة للمؤسسات الرياضية السورية تترأسها شخصيات تكون محسوبة بشكل كامل على النظام الحالي.
وأمام هذا اللغط أصدرت وزارة الرياضة السورية بياناً قالت فيه إن فراس معلا لا يمثل وزارة الرياضة والشباب بأي صفة ولا يحمل أي تفويض أو تكليف رسمي منها مشيرة إلى أنها لم تنسق معه بشأن الزيارة ولم تصدر أي موافقة أو تفويض لتمثيلها في أي محفل أو لقاء رسمي.
وأضافت بأن القرار الإداري رقم 861 الصادر في 13 سبتمبر 2026 لا يتضمن اسم فراس معلا ووجوده في اللقاء لا يمكن تفسيره على أنه تمثيل للوزارة كما أن الولاية الانتخابية السابقة للجنة الأولمبية السورية انتهت واستمرار ظهور معلا بصفته المرتبطة بها لا يعني أنه يمثل الوزارة أو يحظى بتفويض منها.
وختم البيان بالقول إن الوزارة لا تقبل أن تكون سوريا واجهة لتمثيلها شخصيات ارتبطت بمرحلة القمع والاستبداد والانتهاكات وتمثيل سوريا دولياً يجب أن ينسجم مع تطلعات المرحلة الجديدة.
ويمكن النظر إلى ظهور فراس معلا بصفة رسمية من زاوية سياسية تتعلق بموقفه الداعم لنظام الأسد وأخرى إدارية وقانونية تتعلق بمدة ولاية اللجنة الأولمبية السورية وآلية استمرار مجلسها الحالي.
