وقاد حسام حسن منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 في إنجاز تاريخي للفراعنة قبل الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 كما حقق المنتخب أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
ونجح المنتخب المصري خلال مشواره في كأس العالم في استعادة اهتمام الجماهير بالفريق بعدما التف المشجعون حول الفراعنة وساندوا الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي حظي بدعم جماهيري لافت خلال منافسات البطولة
لكن الصورة تغيرت خلال الفترة الأخيرة بعدما أثار حسام حسن غضب قطاع من الجماهير المصرية بسبب تصريحاته بشأن محمد الشناوي قائد وحارس مرمى الأهلي متطرقا في تصريحاته إلى مستوى الحارس في الفترة السابقة.
وأثارت تصريحات المدير الفني ردود فعل واسعة قبل أن يصدر اتحاد الكرة بيانا لدعم الشناوي كما أعلن النادي الأهلي رفضه لما جاء على لسان مدرب المنتخب رافضا المساس بالقيمة الفنية لأي لاعب يرتدي قميص النادي ومشددا على أن الأمر يصبح أكثر حساسية عندما يتعلق بقائد الفريق ومنتخب مصر محمد الشناوي.
واشتعلت أزمات حسام حسن داخل منتخب مصر أكثر وأكثر بعدما تم الإعلان عن مغادرة محمد صلاح قائد الفريق لمعسكر الفراعنة الحالي عقب مباراة أنغولا التي انتهت بالتعادل السلبي والتي تم استبداله خلالها بعد 60 دقيقة فقط وهو ما أثار حالة كبيرة من الجدل.
وبرر الاتحاد المصري لكرة القدم مغادرة صلاح بأنها أمر كان متفقا عليه من قبل، بسبب عدم رغبته في اللعب على الترتان في مباراة جنوب السودان خوفا من الإصابة.
وسبق أن دخل حسام حسن في خلاف مع إمام عاشور لاعب وسط الأهلي بعدما اتهم المدير الفني اللاعب بالتمارض وادعاء الإصابة من أجل مغادرة معسكر المنتخب.
كما وكان مصطفى محمد كان من الأسماء التي ارتبطت أيضا بجدل مع حسام حسن بعدما تحدث المدير الفني عن قائمة المحترفين في المنتخب مستخدما تعبير "2 محترفين وربع" في إشارة فهم منها أنها تتعلق بالمهاجم.
وتضع هذه الملفات وملفات أخرى حسام حسن أمام مرحلة جديدة مع منتخب مصر في ظل استمرار ارتباط الجهاز الفني باستحقاقات قارية ودولية خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن منتخب مصر استهل مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027 بالتعادل دون أهداف مع أنغولا على أرضه.
