إنتر ميلان على بعد 6 نقاط فقط للتتويج بالدوري الإيطالي، وربما أقل إذا تعثر ميلان أو نابولي خلال المباريات القادمة، وهو ما لم يكن كذلك في الموسم الماضي.
في نفس الوقت خلال الموسم الماضي، سقط إنتر مرتين، خاصة في مباراتي بولونيا ولاتسيو، ليهرب الاسكوديتو إلى دييجو أرماندو مارادونا، وسط موسم صفري، كان يمكن أن يتوج فيه النيرازوري بالثلاثية لولا السقوط في الأمتار الأخيرة.
لاتسيو يجرح
لنعُد بالذاكرة قليلًا إلى الوراء، تحديدًا إلى الجولة 37 من الموسم الماضي. كان “جوزيبي مياتزا” يتأهب للاحتفال، وكان إنتر ميلان بقيادة سيموني إنزاجي يضع يدًا على درع “الاسكوديتو”، بانتظار تعثر المنافسين. لكن ماركو باروني، مدرب النسور آنذاك، كان له رأي آخر.
في مباراة درامية انتهت بالتعادل 2-2، تقمص المخضرم الإسباني بيدرو رودريجيز دور “الجلاد”. بهدفين سينمائيين، أوقف البيانكوسيليستي زحف الإنتر، ليقدم اللقب على طبق من ذهب لنادي نابولي.
في تلك الليلة، كان لاتسيو هو “العدو الأول” في ميلانو، والسبب المباشر في ضياع حلم النيرازوري وسط حسرة الجماهير التي رأت اللقب يرحل نحو الجنوب.
دخل النسور الموسم الحالي بثوب جديد تحت قيادة المحنك ماوريسيو ساري. وكأن ساري قرر أن يغسل خطايا سلفه باروني مع النيرازوري. بدأ “النسور” رحلة تكسير عظام المنافسين المباشرين للإنتر.
كان يوفنتوس هو المهدد الأول لطموحات كريستيان كييفو في البداية، لكن لاتسيو تحول إلى “عقبة كؤود” في وجه السيدة العجوز. فوز في الذهاب وتعادل بطعم الفوز في الإياب، نتائج سلب من خلالها لاتسيو 5 نقاط كاملة من رصيد يوفنتوس، مما أخرج “البيانكونيري” إكلينيكيًا من صراع الصدارة.
