يواجه هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، قرارًا صعبًا بشأن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها مباراة الكلاسيكو، وتحديدًا في اختيار اللاعب الذي سيشغل مركز الجناح الأيمن لتعويض غياب الشاب المصاب لامين يامال.
وشهدت المباريات الأخيرة تحولًا في قناعات المدرب الألماني، فبعد أن كان يعتمد بشكل أساسي على “روني” لتعويض يامال، جاءت مباراة أوساسونا لتغير الحسابات.
فقد نجح المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد في صناعة هدف الفوز لزميله روبرت ليفاندوفسكي، مما أعاده إلى دائرة الضوء بقوة قبل القمة المرتقبة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن فليك كان يميل في وقت سابق للاعتماد على روني، تماشيا مع تصريحاته في المؤتمرات الصحفية.
إلا أن تراجع إنتاجية روني، الذي لم يسجل أو يصنع أي هدف منذ لقاء بيتيس في ديسمبر الماضي، جعل أسهم راشفورد ترتفع بشكل ملحوظ رغم غيابه عن التشكيل الأساسي في الدوري منذ فترة.
أرقام راشفورد تمنحه الأفضلية
بالرغم من أن راشفورد لم يبدأ أساسيا في الدوري منذ مطلع أبريل الماضي، إلا أن فاعليته الهجومية كانت حاضرة وبقوة كبديل.
فقد تمكن اللاعب المعار من مانشستر يونايتد من تسجيل أهداف حاسمة أمام إسبانيول وخيتافي، بالإضافة إلى تمريرته الحاسمة الأخيرة ضد أوساسونا، مما يجعله الخيار الأكثر جاهزية من الناحية الرقمية.
خيارات فليك وتوقعات التشكيل
يستبعد المتابعون لتدريبات الفريق الكتالوني أن يشرك فليك الثنائي روني وراشفورد معًا، نظرا للتوازن الكبير الذي يمنحه خط الوسط الحالي للفريق.
كما تشير التسريبات من داخل غرفة الملابس إلى ضعف احتمالية البدء بالبرازيلي رافينيا في هذا المركز، رغم أنه شغل دور البديل ليامال في إصابات سابقة، مما يضع فليك أمام خيار المفاضلة الأخير بين حيوية روني وخبرة وفاعلية راشفورد.
