ووفقا للنيابة العامة، يتهم المدرب الإيطالي بالتهرب من دفع مبلغ إجمالي قدره 1,062,079 يورو، موزعا على 386,361 يورو في عام 2014 و675,718 يورو في عام 2015 .
وتم استرداد جزء من هذا المبلغ عبر الحجز من قبل وكالة الضرائب الإسبانية، بالإضافة إلى فرض غرامات وفوائد تتجاوز 290 ألف يورو .
وحضر أنشيلوتي صباح اليوم الأربعاء إلى المحكمة برفقة ابنه دافيدي، مساعد مدرب ريال مدريد، وزوجته ماريان بارينا، وسط اهتمام إعلامي كبير.
وأكد المدرب الإيطالي للصحفيين أنه لا ينوي التوصل إلى اتفاق مع النيابة العامة، بل يعتزم الدفاع عن براءته أمام القضاء.
وخلال شهادته أمام المحكمة في الجلسة التي استمرت 40 دقيقة، أكد أنشيلوتي أنه لم يفكر أبدا في الاحتيال على الخزانة العامة الإسبانية، مشيرا إلى أن جميع أموره الضريبية كانت تدار بالكامل من قبل مستشاريه الماليين.
وقال: "كنت مهتما فقط بالحصول على راتب صاف قدره 6 ملايين يورو لمدة ثلاث سنوات، ولم أتلق أي إشعار بوجود مشكلة أو تحقيق ضدي".
وأضاف أنه عندما اقترح عليه ريال مدريد نقل حقوق صورته، استشار مستشاره البريطاني ولم يعتقد أن هناك أي خرق للقانون.
وتشير الاتهامات إلى أن أنشيلوتي استخدم شبكة من الشركات الوهمية لإخفاء دخله الإضافي الناتج عن حقوق الصور ومصادر أخرى.
ويطلب الادعاء العام عقوبة السجن لمدة 5 سنوات وغرامة قدرها 3.2 مليون يورو عن واقعتي التهرب الضريبي في عامي 2014 و2015.
وقال أنشيلوتي إن حقوق استغلال الصور ليست ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمدربين كما هي بالنسبة للاعبين، مضيفا: "حقوق الصور لا تعني الشيء نفسه بالنسبة للمدربين لأنهم لا يبيعون قمصانهم".
قبل الجلسة، ذكرت النيابة العامة أن سلطات الضرائب الإسبانية تمكنت من تحصيل الديون المستحقة بالإضافة إلى الفوائد من أنشيلوتي. ومع ذلك، لا تزال الأطراف قادرة على التوصل إلى اتفاق خارج نطاق المحكمة في أي مرحلة من مراحل القضية.
وشهدت الجلسة أيضا تقديم شهادات من زوجة أنشيلوتي ماريان وابنه دافيدي وابنة زوجته كلوي. ومن المتوقع أن يتم صدور الحكم خلال الأسابيع المقبلة.
عاد أنشيلوتي، الذي خاض كلاعب 26 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي وشارك في كأس العالم 1990، إلى ريال مدريد كمدرب للمرة الثانية في عام 2021. وحقق نجاحات كبيرة مع الفريق، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات كمدرب (مرتان مع ميلان وثلاث مرات مع ريال مدريد).