الهلال يفتح باب الرحيل أمام لاعبه بقرار مفاجئ

bc6b3f33-4459-4e0a-b3dd-6d24b994bf28
"
"

كشفت تقارير صحفية سعودية، اليوم، عن تطورات جديدة ومثيرة داخل جدران نادي الهلال، تتعلق بمستقبل أحد العناصر الهجومية في صفوف “الزعيم”، وذلك في ظل سعي إدارة النادي لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتحديد قائمة الراحلين والباقين لاستكمال منافسات الموسم الجاري.

اضافة اعلان

ووفقًا لما ذكرته قناة “ثمانية”، الناقل الحصري لمنافسات الدوري السعودي، فإن إدارة نادي الهلال قد اتخذت قرارًا منفتحًا بشأن مستقبل المهاجم الشاب عبدالله رديف، حيث أبدت استعدادها للاستماع للعروض المقدمة للاعب خلال الفترة الحالية، وعدم التمسك ببقائه بأي ثمن.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المسؤولين في النادي العاصمي وضعوا شرطًا وحيدًا للموافقة على رحيل اللاعب، وهو وصول عرض مالي “مناسب” يتوافق مع قيمة اللاعب والنادي. وأكدت القناة أنه في حال توفر هذا العرض، فإن الهلال سيقوم ببيع المدة المتبقية من عقد عبدالله رديف بشكل نهائي، وليس على سبيل الإعارة.

مستقبل غامض ينتظر موهبة الهلال
يأتي هذا النبأ ليشكل مفاجأة لقطاع من الجماهير التي كانت ترى في رديف مستقبل هجوم الفريق، إلا أن الحسابات الفنية للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، والمنافسة الشرسة في خط المقدمة بوجود أسماء عالمية، جعلت فرص مشاركة اللاعب ضئيلة للغاية، مما عجل بقرار الإدارة بفتح الباب أمام رحيله.
ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يكون في مصلحة الطرفين؛ فمن جهة يستفيد الهلال ماديًا من بيع عقد اللاعب قبل دخوله الفترة الحرة، ومن جهة أخرى يحصل رديف على فرصة للمشاركة الأساسية في نادٍ آخر، مما يساعده على استعادة مستواه وتطوير قدراته التهديفية بعيدًا عن ضغوط دكة بدلاء الزعيم.
ومن المتوقع أن تشهد الساعات القليلة القادمة تحركات مكثفة من أندية دوري روشن، وتحديدًا أندية الوسط التي تبحث عن مهاجم محلي شاب يمتلك المقومات البدنية، للظفر بخدمات رديف، خاصة بعد الإشارة الخضراء التي منحتها إدارة الهلال للأندية الراغبة في التفاوض.


ماذا قدم عبدالله رديف مع الهلال هذا الموسم؟
بالنظر إلى الحصيلة الرقمية للمهاجم الشاب خلال منافسات الموسم الجاري، نجد أن ظهوره كان خجولًا للغاية؛ حيث اكتفى بالمشاركة في 5 مباريات فقط مع الفريق الأزرق في مختلف البطولات، ولم ينجح في حجز مقعد أساسي في تشكيلة المدرب خيسوس في أي منها، إذ اعتمد عليه الجهاز الفني كخيار بديل في جميع تلك المواجهات لتنشيط الجانب الهجومي في الأوقات الأخيرة.
وعلى صعيد الفاعلية والمساهمات التهديفية، غابت بصمة رديف تمامًا خلال الدقائق المحدودة التي مُنحت له داخل المستطيل الأخضر، فلم يتمكن من هز الشباك وتسجيل أي هدف، كما خلت سجلاته من أي تمريرة حاسمة لزملائه، ليخرج بمحصلة صفرية هجوميًا، بينما حافظ اللاعب على سجله الانضباطي نظيفًا تمامًا، حيث لم يتلقَ أي بطاقات ملونة سواء صفراء أو حمراء طوال فترات مشاركته.