يبدو أن النجم المغربي عبد الرزاق حمد الله يقترب بخطوات متسارعة من العودة إلى أحضان البطولة الاحترافية، ليطرق أبواب الدوري المحلي بقوة عبر بوابة أحد أعرق الأندية الوطنية خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير.
ولم يخفِ الهداف التاريخي في أكثر من مناسبة إعلامية سابقة رغبته الجامحة وحلمه القديم بالعودة إلى فريقه الأم، نادي أولمبيك آسفي، لإنهاء مسيرته الكروية الحافلة في المكان الذي شهد انطلاقته الأولى نحو عالم الاحتراف وتألقه المبهر محليا.
وتأتي هذه الأنباء المتداولة بقوة عقب مسيرة كروية أسطورية بصم عليها “الجلاد” في الملاعب الآسيوية، تخللتها مؤخرا أزمة معقدة وخلافات حادة مع فريقه الحالي نادي الشباب السعودي، مما عجل بتفكيره الجدي في إنهاء رحلته الاحترافية في الخليج.
بعد مسيرة آسيوية أسطورية.. عبد الرزاق حمد الله يطرق أبواب الدوري المغربي
وتعتبر قلعة “القرش المسفيوي” المحطة الاحترافية الأولى التي صقلت موهبة عبد الرزاق حمد الله وقدمته للجماهير المغربية، حيث بصم على انطلاقة استثنائية ونجح في تسجيل ستة وعشرين هدفا بقميص أولمبيك آسفي، ليحفر اسمه بأحرف من ذهب كأحد أبرز هدافيه.
وتفاعلت الجماهير المسفيوية بشغف كبير مع هذه التقارير، حيث تعول على حنكة المكتب المسير لإقناع نجمها السابق بالعودة لقيادة هجوم الفريق في الموسم القادم، معتبرة أن خبرته الواسعة ستشكل إضافة نوعية وقوية للتركيبة البشرية الحالية للنادي العبدي.
ورغم الرغبة المتبادلة بين الطرفين، إلا أن الجانب المالي يبقى العائق الأبرز أمام إتمام هذه الصفقة التاريخية، بالنظر إلى الراتب المرتفع الذي يتقاضاه اللاعب حاليا، مما يتطلب تضحيات مالية كبيرة من حمد الله تقديرا لقميص فريقه الأم ولإنهاء مسيرته به.
ويواصل الهداف المغربي دراسة كافة العروض المتاحة أمامه رفقة وكيل أعماله، غير أن الجانب العاطفي والحنين إلى البدايات قد يرجح كفة العودة إلى المغرب، ليختم مسيرة كروية مليئة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية بين أحضان جماهير مدينته العاشقة.
هل نرى حمد الله بقميص أولمبيك آسفي الموسم القادم؟
تبقى فرص مشاهدة حمد الله بقميص أولمبيك آسفي الموسم القادم واردة جدا وممكنة، إذا ما وافق اللاعب على تخفيض مطالبه المالية بشكل ملموس، وتوصل لاتفاق ودي ينهي أزمته الحالية مع فريقه السعودي لتسهيل انتقاله الحر نحو الدوري المغربي.
