بسبب تجاوزات الرئيس بيكيه.. نادي أندورا مهدد بعقوبات قاسية

4c936f28-6221-48d9-826b-523a27537f06
"
"
 يواجه نادي أندورا الإسباني، الذي يمتلكه النجم السابق لبرشلونة جيرارد بيكيه، مأزقا قانونيا وإداريا حرجا بسبب السلوكيات المتكررة لمالكه تجاه الحكام والفرق المنافسة، وسط حالة من الاستياء المتصاعد داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة "الليغا".
اضافة اعلان

وأشار تقرير نشره موقع "أس" (AS) إلى أن بيكيه، رغم كونه المساهم الأكبر في النادي وليس رئيسه الرسمي، يمارس نفوذا واسعا يتجاوز صلاحياته الإدارية. وقد سجلت محاضر الحكام  واقعة اعتداء لفظي وتهديدات من بيكيه في نفق غرف الملابس، كان آخرها في المباراة ضد ملقا.
ووفقا لتقرير الحكم، فقد توجه بيكيه إلى المساعد الأول بنبرة عدوانية صارخا: "هذه سرقة تاريخية.. سأنشرها على تويتر"، كما اشتبك لفظيا مع أعضاء من فريق ملقا قبل أن يتدخل أمن النادي لفض النزاع.

ثغرة قانونية وعقوبات مالية باهظة
يعيش بيكيه حاليا في ما يشبه "الفراغ القانوني"؛ فبما أنه لا يشغل منصبا رسميا خاضعا للوائح الانضباط في الاتحاد الإسباني (مثل الرئيس أو المدرب)، لا يمكن معاقبته كشخص، بل تُفرض العقوبات مباشرة على النادي.
ووصل إجمالي الغرامات على نادي أندورا 30 ألف يورو هذا الموسم، بسبب تكرار حوادث الاعتداء اللفظي ضد الحكام (كما حدث في مباريات ديبورتيفو وليغانيس).
التهديد بخصم النقاط
حذر تقرير لجنة الانضباط من أن الاستمرار في تكرار المخالفات، قد ينقل العقوبات من الحيز المالي إلى الحيز الرياضي القاسي، وفقا للمادة 93.1 من قانون العقوبات، والتي تشمل:
- إغلاق الملعب كليا أو جزئيا لمدة تصل إلى ثلاث مباريات.
- الإيقاف الإداري: منع المسؤولين من مزاولة النشاط لمدة تصل إلى عامين.
- خصم النقاط: وهو التهديد الأخطر، حيث يتيح القانون خصم 3 نقاط من رصيد الفريق في الترتيب النهائي، مما قد يعصف بطموحات النادي الرياضية.
ويبدو أن "شغف" بيكيه الزائد وتصرفاته المثيرة للجدل بدأت ترهق كاهل النادي ماليا وتضعه تحت مقصلة العقوبات القانونية، في ظل صمت الأندية الأخرى "تجنبا للمشاكل"، لكن مع نفاد صبر الهيئات الرياضية الحاكمة في إسبانيا.