وأضاف العدوان، خلال جلسة بعنوان “الخطوة القادمة نحو صناعة رياضية أردنية" ضمن فعاليات منتدى تواصل 2026، أن الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب للأندية "محدود"، وأن أندية المحترفين ينقصها الحوكمة، مشيراً إلى أن نظام الترخيص والتسجيل لم يراعِ الحوكمة ولا الاستثمار بالأندية.
وأشار إلى أن هناك أشخاصاً يحاولون الوصول إلى رئاسة الأندية كواجهة اجتماعية من دون الاهتمام بالأندية بالشكل المناسب.
وأوضح أن الوزارة بيئة آمنة للشباب وتعكس احتياجاتهم.
وبين أن وزارة الشباب تنفق سنوياً 250 ألف دينار على بطولات كرة القدم الخماسية.
ولفت إلى أن هناك 800 شاب وشابة على مقاعد التدريب بالتايكوندو، وهناك عدة مراكز للملاكمة في المحافظات، ومراكز للرياضات الإلكترونية، ومراكز للجوجيتسو، وسيتم إحياء مراكز الأمير علي للواعدين.
وأضاف أن الوزارة تهتم بتأهيل الرياضيين إذ هناك اعتماد لـ40 مدرباً ليتم اعتمادهم مدربين في الاتحاد والاستفادة منهم مستقبلاً.
من جانبه قال نائب رئيس اللجنة الأولمبية والرئيس التنفيذي لمجموعة عليان، محمد عليان إنه يجب الاستثمار بالرياضة وأن يكون مبنياً على عوائد تنظيمية.
وأشار إلى أنه يجب الاهتمام بالتسويق الرياضي.
ودعا إلى الاهتمام أيضاً بالرياضة المدرسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب واللجنة الأولمبية.
وأوضح أنه يجب أن تتم رعاية جيل جديد من المدارس والجامعات والأندية.
وتحدّث عن إمكانية الاستفادة من السياحة الرياضية.
وعن الاستثمار بالأندية الرياضية قال عليان إن على الإعلام تسليط الضوء على الرياضات حتى يتم الاستثمار فيها.
وأكّد أنه يجب أن يتم دعم الرياضة في الأردن، حتى الرياضات الفردية لتحقق إيرادات.
بدوره أوضح نائب الأمين العام لاتحاد كرة القدم، فليح الدعجة أن تصدير اللاعبين جزء من الاقتصاد.
وأضاف أن هناك فرصة للحصول على تمويل من خلال تأهيل الناشئين.
لاعب المنتخب الأولمبي للتايكوندو صالح الشرباتي تحدث عن إنجازه في لعبة التايكوندو، مبيناً أنه بدأ لعب الرياضة في عمر 7 سنوات.
وقال إن وضع الرياضة اختلف بشكل إيجابي بعد حصول الأردن على أول ميدالية في 2016.
ودعا إلى الاهتمام بالناشئين وتجهيزهم للرياضة من دون إلغاء الجانب الدراسي والاجتماعي، لافتاً إلى وجود مواهب في الأردن ويجب دعمها.
