وأضافت نصار، أن المنتخب الوطني "النشامى" سيظهر بالقميص الأسود المزدان بالسوسنة السوداء في بعض المباريات الودية، مشيرة إلى أن هذا القميص تحديدا لاقى تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالقمصان الجديدة، أعربت نصار عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الجماهيري الواسع معها، موضحة أن التصاميم تعكس الهوية الأردنية والرموز الوطنية، وجاءت بتوجيه من سمو الأمير علي بن الحسين لإدخال الشماغ الأردني بطريقة عصرية على الأكتاف.
وأوضحت أن المنتخب سيخوض أول مباراتين في مدينة سان فرانسيسكو أمام الجزائر والنمسا، فيما ستكون المباراة الثالثة أمام الأرجنتين في مدينة دالاس، مؤكدة أن الجماهير الأردنية بدأت بالفعل التحضير للحضور والمؤازرة.
وفيما يتعلق بتوقيت المباريات، قالت نصار إنّ فارق التوقيت كبير ويصل إلى نحو 10 ساعات، فيما تقام مباريات المنتخب الوطني قبل الساعة الـ7 صباحا.
وأضافت: "نتابع إعلانات المقاهي المخصصة لمشاهدة المباريات، ونتمنى أن يكون هناك إعلان حكومي (..)، ونحن ننتظر، لكن الجماهير ستتابع المباريات مهما كان توقيتها."
وبينت أن القائمة الأولية ضمت 52 لاعباً، وتم تقليصها إلى 30 لاعباً مع انطلاق المعسكر في 21 مايو، مع إمكانية إجراء تغييرات إضافية بعد المباريات الودية، قبل اعتماد القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعباً، مؤكدة أن هذه القرارات الفنية تعود للجهاز الفني وفقاً لمستوى الجاهزية والإصابات.
وفيما يتعلق بموضوع توقيت المباريات والدعوات الشعبية لإعلان حكومي بتأخير الدوام أو منح عطلة لمتابعة مباريات المنتخب، قالت نصار إن هذا القرار ليس سهلا، لكنها أكدت أن الجماهير الأردنية ستكون حاضرة خلف المنتخب مهما كان توقيت المباريات، سواء أقيمت عند الخامسة أو السادسة أو السابعة صباحاً، كما عودت المنتخب دائماً.
يشار إلى أن منتخب النشامى سيغادر إلى سويسرا الخميس 28 أيار حيث يلتقي مع أصحاب الأرض عند الرابعة -بتوقيت الأردن- مساء الأحد 31 أيار على ستاد كيوبين بارك في مدينة سانت غالن، وسيتوجه المنتخب مباشرة في 1 حزيران إلى مدينة سان دييغو الأميركية للتأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى نحو 10 ساعات، قبل مواجهة منتخب كولومبيا في 7 حزيران، بهدف الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة تتناسب مع منتخبات المجموعة، ثم الانتقال إلى مقر الإقامة الرئيسي “Base Camp” في مدينة بورتلاند، ومنها إلى المدن المستضيفة لمباريات دور المجموعات.
ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه ببطولة كأس العالم، حيث استقر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
