ملاعب - تحول جمع التوقيعات من نجوم كرة القدم والرياضيين عموماً إلى تجارة تذر الكثير من الأموال دون جهد أو كلل.
كشفت صحيفة ذا الصن البريطانية عن قيمة بطاقة موقَّعة من قبل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بلغت 37 ألف جنيه إسترليني.
وسلطت الصحيفة الضوء عن عالم جامعي ملصقات كرة القدم.
وذكرت أن مشجعاً لنادي برمنغهام سيتي، يبلغ من العمر 38 عاماً، حصل على بطاقة موقعة من "البرغوث" يدوياً، وكتب عليها ببساطة اسم "ليو".
ونقلت عن ليام، صاحب البطاقة قوله: "هذا جعلني مشهوراً إلى حدٍّ ما في عالم البطاقات. جمع البطاقات يشبه قليلًا سوق الأسهم، وميسي يعادل الذهب فيه".
وقالت إن هذه الهواية بعد أن كان حكراً على الأطفال المهووسين بكرة القدم الذين يملؤون ألبومات الملصقات، أصبحت اليوم تجارةً ضخمة.
وتابعت: "في أغسطس (آب) الماضي، بيعت أغلى بطاقة مقتنيات على الإطلاق في مزاد علني — تحمل صوراً موقَّعة لنجمي كرة السلة مايكل جوردان وكوبي براينت — مقابل ما يقارب 10 ملايين جنيه إسترليني".
وأضافت أنه لا عجب أن نحو مليون بريطاني تحولوت من هواة إلى أثرياء كبار يستثمرون الآن في بطاقات المقتنيات.
وزادت: "هو نشاط عالمي يُتوقَّع أن تبلغ قيمته قريباً 80 مليار جنيه إسترليني سنوياً، وقد جذب مستثمرين يسعون إلى تنويع استثماراتهم بعيداً عن العملات المشفَّرة ويرغبون في أصل مادي ملموس".
وكشف ليام، الذي يعيش قرب أندوفر في مقاطعة هامبشاير: "معظم الناس في سني يشعرون بأن جمع البطاقات يعيدك إلى أيام الطفولة".
وتابع: "إنه ذلك الحنين إلى الماضي، وقليل من المتعة التي تكسر روتين الحياة اليومية".
وقالت ذا الصن: "الحنين قد يأتي بثمن باهظ، إذ إن ألبوم ملصقات بانيني الكامل لكأس العالم 1970، إذا كان بحالة جيدة، تصل قيمته اليوم إلى 25 ألف جنيه إسترليني".

