دخل توتنهام مباراته أمام إيفرتون وهو يحتاج إلى التعادل فقط لتفادي الهبوط للمرة الأولى منذ عام 1977، متقدما بنقطتين على وست هام مع أفضلية كبيرة في فارق الأهداف.
وفكّ البرتغالي جواو بالينيا الضغط المتزايد على ملعب توتنهام قبيل نهاية الشوط الأول (43)، عندما تابع كرة رأسية ارتدت بقوة من القائم وأودعها الشباك.
واحتشد زملاؤه حوله، فيما اندفع المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي على طول خط التماس، قبل أن يستدير محتفلا مع الجماهير المنتشية تحت شمس لندن.
ذلك الهدف وضع وست هام الذي كان متعادلا سلبا مع ضيفه ليدز يونايتد في تلك اللحظة، أمام مهمة شبه مستحيلة.
وعلى بعد أميال قليلة، في ملعب لندن، أعاد الارجنتيني فالنتين كاستيانوس الأمل لوست هام في منتصف الشوط الثاني (67)، قبل أن يعزز جارود بوين (79) وكالوم ويلسون (90+4) بهدفين منحا الفريق اللندني الفوز 3-0 دون جدوى لأن توتنهام المتوتر صمد أمام إيفرتون وحصد النقاط الثلاث وضمن البقاء.
وشهد توتنهام انتفاضة مصغّرة في الأسابيع الأخيرة تحت قيادة دي تزيربي الذي وصل أواخر آذار/مارس كمدرب ثالث للنادي هذا الموسم.
وكان الهبوط سيشكل كارثة مالية لتوتنهام، تاسع أغنى ناد في العالم والذي توّج بلقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الموسم الماضي تحت قيادة مدربه السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو.
أما وست هام الذي صعد إلى الدوري الممتاز عام 2012، فسيرافق بيرنلي وولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" الموسم المقبل.
- وداع بيب -
خاض المدرب الاسباني مانشستر سيتي بيب غوارديولا مباراته الأخيرة على ملعب الاتحاد بعد عقد من النجاحات شبه المتواصلة، مع استقبال أستون فيلا المتوج حديثا بلقب الدوري الأوروبي.
وأكد الكاتالوني الجمعة التقارير التي أفادت برحيله عن النادي بعد عشرة أعوام، حصد خلالها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا ضمن مجموعة كبيرة من الألقاب.
ورفعت الجماهير لافتة ضخمة تعلو رؤوسها تحمل صورة عملاقة لغوارديولا وعبارتي "مغيّر قواعد اللعبة" و"صانع التاريخ".
كما رُفعت لافتات أصغر على الجانبين لتكريم رحيل المدافع جون ستونز ولاعب الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا اللذين أمضيا سنوات طويلة مع النادي.
ومنح الغاني أنطوان سيمينيو التقدم لأصحاب الأرض (23)، لكن أولي واتكينز الذي اختير هذا الأسبوع ضمن تشكيلة إنجلترا لكأس العالم، سجل هدفين (47 و61) فضمن فريقه المركز الرابع في الترتيب.
وفي أماكن أخرى من يوم حافل بالوداعات، استمتع المصري محمد صلاح والإسكتلندي آندي روبرتسون بأجواء احتفالية في أنفيلد وهما يودعان ليفربول.
وقبل أسبوع فقط، كان صلاح (33 عاماً) أحرج المدرب الهولندي لليفربول آرنه سلوت عندما دعا إلى العودة إلى "كرة القدم الثقيلة" التي كان يعتمدها المدرب السابق يورغن كلوب.
لكن سلوت أشرك "الملك المصري"، ثالث الهدافين التاريخيين لليفربول، أساسيا إلى جانب المدافع روبرتسون.
ورفعت الجماهير لافتات تحتفي باللاعبين، كتب على إحداها "شكرا للأسطورتين"، وعلى أخرى: "انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا".
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، فأنهى ليفربول الموسم خامسا في الترتيب، في تراجع واضح بعد تتويجه بلقب الدوري الممتاز الموسم الماضي.
وكان ليفربول البادئ بالتسجيل عبر كورتيس جونز اثر تمريرة من صلاح (58)، ورد برنتفورد بعد ست دقائق بواسطة الألماني كيفين شاده (64).
وخسر تشلسي بعشرة لاعبين أمام مضيفه سندرلاند 1-2، ما يعني أن مدربه الجديد الاسباني شابي ألونسو لن يشارك في أي مسابقة أوروبية الموسم المقبل.
وتقدم سندرلاند بهدفين للإيرلندي الشمالي تراي هومي (25) والفرنسي مالو غوستو (50 خطأ في مرمى فريقه)، وقلص كول بالمر الفارق في الدقيقة 56، لكن فريقه أكمل المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مدافعه الفرنسي الآخر ويسلي فوفانا (62)، وبالتالي فشل في العودة في قلب الطاولة.
وأنهى سندرلاند الموسم في المركز السابع برصيد 54 نقطة وسيشارك في الدوري الأوروبي إلى جانب بورنموث السادس، فيما سيخوض برايتون الثامن مسابقة كونفرنس ليغ.
وسادت أجواء احتفالية في ملعب سيلهيرست بارك، حيث أجرى أرسنال، بطل الدوري، تسعة تغييرات قبل نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل أمام باريس سان جرمان الفرنسي.
وشكّل لاعبو كريستال بالاس ممرا شرفيا لرجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قبل انطلاق المباراة احتفالا بتتويجهم بلقب الدوري.
وفاز "المدفعجية" على كريستال بالاس الذي سيخوض الاربعاء المقبل نهائي مسابقة كونفرنس ليغ أمام رايو فايكانو الاسباني، بهدفين للبرازيلي غابريال جيزوس (42) ونوني مادويكي (48) مقابل هدف للفرنسي جان-فيليب ماتيتا (89)، بعدما حسموا لقبهم الأول في الدوري منذ عام 2004 الثلاثاء إثر تعادل سيتي مع بورنموث 1-1.
وعلى الساحل الجنوبي، سجّل قائد مانشستر يونايتد الدولي البرتغالي برونو فرنانديش رقما قياسيا جديدا بلغ 21 تمريرة حاسمة في موسم واحد من الدوري، بعدما صنع الهدف الأول للمدافع الدنماركي باتريك دورغو في الفوز على مضيفه برايتون 3-0.
وبعد أن سجل المهاجم الدولي الكاميروني براين مبومو الهدف الثاني ليونايتد إثر تمريرة من الدولي العاجي أماد ديالو (44)، عزز فرنانديش بالثالث في الدقيقة 48 رافعا رصيده إلى تسعة أهداف في الدوري هذا الموسم، بتسديدة أرضية قوية في الزاوية البعيدة إثر عرضية من دورغو.
وانفرد فرنانديش بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.
