وأوضحت التقارير أن التجديد لا يعني بالضرورة تمديد عقده الحالي الممتد حتى عام 2031، بل يتعلق على الأغلب بتحسين الحوافز المالية ومراجعة هيكلية الرواتب، على غرار ما حصل مع اللاعب مارك كوكوريلا سابقًا.
ويأتي هذا الإجراء ليشكل دعمًا نفسيًا قويًا للاعب في فترة صعبة شهدت توقفه مؤقتًا بسبب عقوبات انضباطية، ما يعزز موقعه داخل صفوف الفريق ويؤكد التزام إدارة تشيلسي بالاستفادة من إمكاناته على المدى الطويل.
