ويرى إنريكي أن وجود الكاميرات خلف الكواليس قد يؤثر سلبا على تركيز اللاعبين ويزيد من الضغوط عليهم، خاصة على الصفقات الجديدة مثل لوكاس شوفالييه وإيليا زابارني، في وقت يسعى فيه الفريق لتحقيق إنجازات أوروبية كبيرة.
ورغم أن المشروع حصل على موافقة مبدئية قبل عامين لتوثيق رحلة النادي نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا، إلا أن خلافات داخلية عطلت تقدمه.
ففي حين يدعم رئيس النادي ناصر الخليفي الفكرة لما تحمله من مكاسب تسويقية عالمية، يبدي الجهاز الفني تخوفه من تأثير التصوير على أجواء الفريق وكشف تفاصيل حساسة من داخل غرفة الملابس.
وتشير تقارير صحفية إلى أن الإنتاج وصل إلى مرحلة جمود، وسط قلق متزايد من أن يؤدي عرض الكواليس إلى إضعاف تركيز اللاعبين أو التأثير على ديناميكية الفريق.
ورغم أن إنريكي ليس غريبا عن الأضواء، إلا أنه يعتقد أن لاعبيه قد لا يمتلكون نفس القدرة على التعامل مع الضغوط الإعلامية، مؤكدا أن خوض المنافسات الكبرى يتطلب بيئة هادئة بعيدا عن أي تشتيت إضافي.
في المقابل، لا تزال إدارة النادي ترى أن نجاح الفريق أوروبيا قد يفرض في النهاية عرض هذا العمل للجمهور، خاصة إذا توج النادي بلقب قاري جديد، ما قد يجعل إصدار الوثائقي أمرا لا مفر منه.
ويبقى مستقبل المشروع مرهونا بنتائج الفريق في دوري أبطال أوروبا، حيث قد يكون التتويج هو العامل الحاسم في إنهاء الجدل الدائر داخل أروقة النادي.
