ورغم أفضلية الفريق ذهاباً بنتيجة (2-0)، إلا أن الإصابات والإيقافات بعثرت أوراق “التشولو” في الخط الخلفي.
كان سيميوني يمتلك 5 خيارات في قلب الدفاع مع اكتمال الصفوف، لكنه الآن يجد نفسه أمام خيارات محدودة جداً لتأمين بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
ضربة موجعة: هانكو على العكازات وبوبيل خارج الحسابات
تلقى أتلتيكو مدريد صدمة قوية خلال مواجهة الذهاب بإصابة المدافع ديفيد هانكو، الذي تعرض لالتواء في الكاحل بعد قفزة غير موفقة دون تدخل من الخصم.
المشهد كان مقلقاً للجماهير بعد خروج اللاعب من الملعب وهو يسير مستنداً على “عكازات”، بانتظار الفحوصات النهائية التي ستحدد مدة غيابه، وإن كانت مشاركته أمام البارسا تبدو شبه مستحيلة.
ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، فالبديل مارك بوبيل، الذي دخل لتعويض هانكو، تأكد غيابه رسمياً عن موقعة الإياب بسبب الإيقاف.
بوبيل حصل على بطاقة صفراء بعد خطأ ضد ليفاندوفسكي، وهي البطاقة الثالثة التي ستجبره على تنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة.
ترقب لموقف خيمينيز.. وثنائي “الاضطرار” جاهز
تتجه الأنظار حالياً نحو المدافع الأوروجوياني خوسيه ماريا خيمينيز، الذي غاب عن المباراة الأخيرة بسبب آلام عضلية.
سيميوني يأمل في استعادة قائده الدفاعي لترميم الفجوة الكبيرة، لكن الشكوك لا تزال تحيط بقدرته على خوض اللقاء من البداية.
وفي ظل هذه الغيابات، لم يتبقَ أمام سيميوني سوى الثنائي روبن لو نورماند وكليمنت لانجليت، ونجح لو نورماند في الخروج من المباراة الماضية دون الحصول على إنذار كان سيحرمه هو الآخر من التواجد، ليصبح هذا الثنائي هو الخيار الأقرب لحماية عرين “الروخيبلانكوس” والحفاظ على نتيجة التقدم في العاصمة مدريد.
