ويدخل الراقي هذه القمة الكروية بمعنويات تعانق السماء، منتشياً بتتويجه الأخير بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية. إلا أن طموحات الفريق الجداوي في مواصلة حصد الانتصارات تصطدم بحقائق تاريخية ولغة أرقام تفرض فألاً سيئاً يطارد الفريق كلما واجه المضيف العاصمي فور انتهائه من استحقاقاته القارية.
عقدة النصر تلاحق الأهلي بعد نهاية المشوار الآسيوي
يسعى النادي الأهلي خلال كلاسيكو الليلة إلى كسر عقدة تاريخية لازمته، حيث يطمح لتحقيق انتصاره الأول على الإطلاق أمام فريق النصر في المواجهات التي تعقب فراغه مباشرة من المشاركة في البطولات القارية.
وتشير السجلات التاريخية إلى أن الأهلي التقى بنظيره النصر مرتين في مباريات محلية جاءت مباشرة بعد نهاية مشواره الآسيوي، وعجز خلالهما عن تذوق طعم الفوز.
وانتهت المواجهة الأولى بخسارة الفريق الجداوي بنتيجة (2-1)، بينما سيطر التعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) على المواجهة الثانية، مما يضع ضغوطاً إضافية على لاعبي الأهلي لفك هذه الشراسة النصراوية.
تباين نتائج الأهلي محلياً عقب المشاركات القارية
بالنظر إلى الصورة الأشمل، نجد أن نتائج النادي الأهلي في أول مباراة محلية يخوضها بعد انتهاء مشاركته الآسيوية (سواء بتحقيق اللقب أو الخروج من الأدوار الإقصائية والمجموعات) تتسم بالتذبذب والتباين الشديد.
