والبداية كانت مع تقارير كشفت عن استدعاء سبعة لاعبين بارزين للتحقيق، من بينهم أسماء لامعة مثل داني كارفاخال، وسانتي كازورلا، وجيوفاني لو سيلسو، وتوماس بارتي، إلى جانب سيزار أزبيليكويتا، وخوان بيرنات، وأسطورة مانشستر سيتي السابقة ديفيد سيلفا.
وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أن القصة لا تتعلق بأهداف أو ألقاب، بل بساعات فاخرة ، يزعم أنها دخلت إلى السوق عبر طرق ملتوية لتفادي الضرائب.
وفي قلب القضية، يقف رجل يدعى دييغو جي. سي، المتهم الرئيسي، والذي تقول التحقيقات إنه أنشأ شبكة معقدة من الشركات بين إسبانيا وأندورا.
وكانت الساعات تنقل أولاً إلى شركة يملكها في أندورا، قبل أن تباع للاعبين، في خطوة يعتقد أن هدفها الأساسي هو التهرب من ضريبة القيمة المضافة وتحقيق أرباح غير مشروعة.
طلب القضاء الأندوري تعاون السلطات الإسبانية لكشف خيوط القضية، بينما بدأ جهاز الحرس المدني الإسباني بالفعل في التواصل مع بعض اللاعبين، في محاولة لفهم تفاصيل الشراء والتسليم والنقل.
والتفاصيل تزداد تعقيداً، فالتقارير تشير إلى أن بعض الساعات لم تصرح بها عند عبورها الحدود، في خرق واضح للإجراءات الجمركية، بل إن المتهم الرئيسي تم توقيفه سابقاً وبحوزته ساعات فاخرة على معصمه تقدر قيمتها بأكثر من 100 ألف يورو.
ومن بين الأرقام اللافتة، يقال إن توماس بارتي كان الأكثر إنفاقاً، حيث دفع نحو 415 ألف يورو لاقتناء ثلاث ساعات ، في واحدة من أبرز تفاصيل الملف.
ورغم أن اللاعبين لم يتهموا رسمياً بجرائم تهريب، فإن استدعاءهم للتحقيق يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة.. هل كانوا مجرد مشترين؟ أم أن هناك ما هو أعمق خلف هذه الصفقات البراقة.
